|
|
السادة
متصفحو موقعنا المتواضع
يحكى انها كانت مثالا
للقوة والانوثة....وهذا ما ارقني
يحكى انها كانت مثالا للحكمة والشرف....وهذا ما اذهلني
بحثت عنها .. قرأت الكثير
وكلما ابحرت اكثر سابرا اغوارها.. كانت الافاق تتسع اكثر و
اكثر
عندها بدأت الاسطورة.. عندها بدأ الحلم
مرت سنتان و نيف!
انظر الان من سفح الجبل الى مجمع جوليا دومنا, واسرته قد
تجاوزت الثمانين عائلة.
في موقع يلتقي فيه النهر مع الجبل... في موقع تعبق فيه
رائحة البساتين و الارض الطيبة... في موقع تتجلى فيه
المساءات الربيعية حبا واشجارا حكيمة وارفة الظلال, تجاوزت
الكثير الكثير من السنوات تحكي قصة الارض.. و المطر.
هناك... تغني الطيور و الورود الكثيرة انشودة الجمال
الابدي
هناك...تحكي لك الوجوه عن غروب شمس سرمدي,عندما يتحد الافق
مع قمم الجبال ناثرا الاسطورة في تلك البقاع.
طامحين لأن تكون جوليا دومنا قرية سياحية تضاهي بل وتفوق
مثيلاتها حتى في البلدان المجاورة..
واضعين نصب اعيننا الاخلاص في العمل والصدق في التعامل
كأحد اهم طرق عملنا حتى تتجسد الاسطورة ماردا من عودة...
والله ولي التوفيق
 |





|